شاءت الأقدار أن أكون أحد المتواجدين والمشاهدين لذلك الحادث المأساوي·· انه منظر رهيب لنلقي النظرة الاخيرة·· نظرة الوداع لإنسان باغته القدر فيقول كلمته الأخيرة·· نعم انه حادث على الطريق دهش كل من رأى ذلك الحادث وكان حاضرا ساعتها في منظر لم نعتد عليه
ولادته ونشأته
إن نشأة خادم الحرمين الشريفين كانت نشأة قائد وزعيم بالفطرة، فقد ولد ونشأ في بيئة محملة بعناصر الخير والسؤدد، ولم يتعرض للتأثيرات المضادة بحمد الله.
حيث ولد على أرجح الأقوال وأقربها إلى الصحة عام 1340هـ الموافق 1921م في الرياض في قصر الديرة، الذي أنشأه الملك عبدالعزيز عام 1328هـ الموافق 1910 م فكان لذلك المولود الميمون موعداً مع العظمة،
انه من المحزن الدوران حول أنفسنا بدون ان نجد الحل الأمثل لأوجاعنا·
- أن نرى ونشعر بالظلم بدون ان نجد من ينصفنا·
- ان نشاهد أشياء تحتاج الى الترميم ولكن نعجز ان نوفر العوامل المساعدة للاصلاح·
- ان تعاشر اناسا يفرضهم عليك القدر وتصبح كأنك معدوم الاحساس لديهم·
- ان تجلس مع نفسك ولا تجدها·
- ان تخسر صوتك مع ضوضاء الحياة ولم تحسب لصداك اهتماما لدى الآخرين·
دقات قلبه تتسارع والحلم كالكابوس حين تحيطه الجهات الأربع من خلال حياة تكتظ بمآس وألم، فمازالت الدقات غير منتظمة ومنظر الغرفة رهيباً حيث الجميع ينتظر خبرا ما من وراء الجدران، وهناك خلف النافذة تقف حائرة تنتظر بزوغ نبأ وفرح من الله سبحانه وتعالى وبرغم
ان سر الحياة هو ان الحياة ليس بها اسرار، سوى ان كلها عمل شاق·· فلابد ان نرحب بكل يوم في حياتنا حتى نستمر في العطاء وحتى تستمر الحياة فإن العاقل هو من يستطيع ان يستغل كل لحظة في حياته ليترك بصمة متميزة فيها، فان لم نسخر طاقاتنا ومواهبنا الآن فمتى سنستثمرها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
عملان لا اظن أنهما يجتمعان ابدا
الا وهما صعود سلالم الهدف وتحقيق المجد
و العمل الآخر الواسطة ،،
ألا ترون معي ان الواسطة بدأت تسري في جسد الأمه المنهار الى ان قضت عليه
مجتمع يصبح فيه أولوا الهمم يتساوون باللذين لا هم لهم الا الضعف والتذلل ..
كان جسدي ترتعش أطرافه...
وقلبي متسارعة دقاته...
كنت خائفة، حزينة. فرحة. مشتاقة...
لا أعلم كيف أصف الشعور الذي كان يمتلكني...
كل ما أعلمه هو أنني جئتك أعزف أنغام إشتياقي على أوتار حبي...
كيف اشعر بتعب العالم كله يجتمع في جسدي و لا انام ..
كيف للتعب و الحزن ان يجتمعان فيكونان ذاك الشعور بعدم القدره على الإغفاء .. لماذا اريد الهروب من اكثر الاماكن التي يجب ان تكون مريحه و آمنه لي .. لم الهروب إلى المجهول .. أين لي ان اشعر بالأمان ..
أين لي ان اشعر بالإهتمام ..
حينما ارى سواد الليل قد غطى المكان ...
أتعجب من القمر كيف استطاع أختراق ذلك السواد ..
لأوقظ قلبي من نعاسه الدائم ،، وأحاول افهامه لغة الشجعان
ليلة ظلماء وأنا اسير في جسور التنهدات ...
آهـــــــات ،، تعقبهـــــــا ،، آهـــــــات
ليرسل لي القمر أعذب أشعاع ..
بأن للفرح جسور لم تخطوها قدماي ..
سطع الهدى وتباشر الإسلام *** وزها البيان وأشرق الإلهام
واستقبلت أم القرى وبطاحها *** وفد الحجيج وثغرها البسام
فهنيئا لمكة وأهلها ذلك الشرف العظيم ،،،
انتي يامكة مقر لذلك المؤتمر الأسلامي الذي يجري بأمر الهي حكيم ..
هنيئا لمكة واهلها ،، فالكل مجند لحفظ الحجيج ...